Home Videos

كلمات في ذنوب الخلوات |د. عمر المقبل | (YouTube Video Transcript)

Need transcripts for other videos? Try our YouTube Transcript Generator →
Title: كلمات في ذنوب الخلوات |د. عمر المقبل |
Duration: 00:19:43
Total Correct Answers:
Current Caption
Correct

Learning Modes

YouTube Video Transcript Hide

Ask AI Result

The ask AI result will appear here..
(00:00:00) Your YouTube transcript will appear here (00:00:01) بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع الدكتور (00:00:05) عمر المقبل ان يقدم لكم هذه الماده اما (00:00:09) بعد (00:00:13) فاوصى الله (00:00:15) تعالى ايها (00:00:17) المؤمنون ان من اعظم نعم الله تعالى على (00:00:21) عباده ان عرفهم ما شاء من اسمائه (00:00:26) وصفاته ليكون العلم بها وسيله لدعائه (00:00:31) وسببا في خشيته والخوف منه ومن (00:00:35) لقائه ولذا كان مقام (00:00:39) الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم (00:00:44) تكن تراه فانه يراك كان هذا المقام اعظم (00:00:49) مراتب الدين على (00:00:51) الاطلاق لان العبد يستشعر فيه نظر الرب جل (00:00:56) جلاله فصار في مقام المراقبه (00:01:00) الذي هو من اشرف مقامات العبوديه واجل (00:01:06) منازل (00:01:07) السائرين في مدارج اياك نعبد واياك (00:01:12) نستعين ان استدامه علم العبد بمراقبه الله (00:01:17) له وتيقن (00:01:19) واطلاعه على ظاهره (00:01:22) وباطنه و هي ثمره علمه بان الله رقيب عليه (00:01:28) ناظر اليه سامع لقوله مطلع على خفايا قلبه (00:01:35) ويراقبه في كل طرفه عين اننا اليوم يا (00:01:40) عباد الله احوج ما نكون الى ان نذكر (00:01:45) انفسنا (00:01:46) جميعا المتحدثه (00:01:49) والسامع بهذا المقام وبهذه (00:01:53) العبوديه خصوصا في وقت تفجرت فيه وسائل (00:02:00) دعوه الى النظر الحرام وكثرت فيه الاسفار (00:02:05) الفرديه التي يسول للانسان فيها ما لا (00:02:09) يسول له اذا كان في الحظر ومهما كثرت (00:02:13) الوسائل التي يحتاط بها العبد فليس ثمه (00:02:18) شيء يحول دون ذنوب الخلوات اعظم من (00:02:22) استشعار مراقبه رب الارض والسماوات (00:02:26) ايها الاخوه اننا اذا قلبنا كتاب الله (00:02:31) وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم وجدنا (00:02:36) الوانا من تربيه المؤمنين على هذه (00:02:40) العبوديه وحثا على التحقق بها اذ هي اعظم (00:02:45) الكوابح واقوى الموانع حين يخلو العبد (00:02:50) بمحارم الله تعالى ان من اعظم الدروس التي (00:02:56) يخرج بها القارئ لقصه يوسف عليه السلام هو (00:03:00) درس المراقبه في لحظه القدره على المعصيه (00:03:05) اشد ما تكون القدره فهو المدعو للمعصيه (00:03:09) ومن قبل امراه ذات منصب وجمال وغلقت دونه (00:03:14) الابواب وقد عوم ال معامله الرقيق وهو شاب (00:03:20) في قوه شبابه جميل من اجمل عباد الله (00:03:25) تعالى ومع هذا يطلقها عليه الصلاه والسلام (00:03:31) قائلا معاذ الله معاذ الله انه ربي احسن (00:03:39) مثواي وحين يشتد الحر يوم القيامه على (00:03:43) الخلائق في الموقف وتدنو الشمس من الخلائق (00:03:48) قدر ميل بعد ان كانت في الدنيا تؤذيهم (00:03:53) بحرها وهي عنهم قرابه (00:03:57) 150 مليون كيلومتر (00:04:00) حين يشتد الحر على الخلائق في ذلك اليوم (00:04:04) العظيم وهم حفاه عراه (00:04:08) غرل في يوم كان مقداره 50 الف سنه في هذا (00:04:14) الموقف الذي لا ياكلون فيه اكله ولا (00:04:18) يشربون فيه شربه يخلق الله تعالى ظلا (00:04:24) يستظل به طائفه من الناس يتقون به حر ذلك (00:04:28) اليوم ومن هؤلاء الذين ينالون شرف (00:04:32) الاستدلال (00:04:34) ورجل ذكر الله (00:04:37) خاليا ففاضت (00:04:41) عيناه (00:04:42) ورجل ذكر الله (00:04:45) خاليا ففاضت (00:04:48) عيناه (00:04:50) ورجل ذكر الله خاليا ففاضت (00:04:55) عيناه انه احد السبعه الذين يظلهم الله في (00:05:00) ظله كما قال عليه الصلاه (00:05:02) والسلام انه رجل يخشى الله في سره ويراقبه (00:05:08) في خلوته فافضل الاعمال خشيه الله في السر (00:05:14) والعلن وخشيه الله في السر انما تصدر عن (00:05:19) قوه ايمان ومجاهده للنفس والهوى فان الهوى (00:05:24) يدعو في الخلوه الى المعاصي ولذا قيل من (00:05:29) اعز الاشياء الورع في الخلوه ايها الاحبه (00:05:35) ان قوله عليه الصلاه (00:05:37) والسلام ورجل ذكر (00:05:40) الله ذكر الله بماذا اقلبه ام بلسانه (00:05:47) والجواب ذكر الله بقلبه (00:05:50) ولسانه فذكر القلب ان يذكر العبد في تلك (00:05:54) اللحظه عظمه الله وبطشه وانتقامه وعقابه (00:06:01) فينشا من ذلك (00:06:02) بكاء او فيضان لدمع العين وهو بكاء الخوف (00:06:08) من مقام الله وجلا من مقام الله وهيبته (00:06:13) وخوفه والقلب في هذه اللحظه ايضا قد يذكر (00:06:18) الله ذكرا يذكره جمال الله (00:06:23) وكماله وبره ولطفه وكرامته لاوليائه (00:06:28) بانواع البر والاطار (00:06:30) وما اعده الله لمن خاف مقامه يوم القيامه (00:06:35) فينشا هنا بكاء او دمع من العين ينزل بكاء (00:06:42) هو بكاء الشوق الشوق الى لقاء الله عز وجل (00:06:48) ويذكر الله تعالى ويذكر القلب الله تعالى (00:06:53) في هذا المقام ايضا حياء حياء ان يرى حيث (00:07:00) يكره الله سبحانه حياء ان يراه الله تعالى (00:07:04) في مقام لا يرضاه (00:07:07) ويكرهه كما ان اللسان في هذا الموضع يذكر (00:07:11) الله عز وجل حينما تهم نفسه بالمعصيه (00:07:16) فيستغفر ويسبح يسبح الله عما لا يليق به (00:07:21) ومن ذلك ان يعصى وهو الذي ينعم وان يعصى (00:07:26) وهو الذي يكرم وان يعصى وهو الذي دام ستره (00:07:30) فيما مضى يذكر الله بلسانه مستغفرا كما (00:07:35) قال سبحانه عن عن المتقين الذين يدخلون (00:07:39) الجنه والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا (00:07:43) انفسهم ذكروا الله ثم ماذا يترجم هذا (00:07:48) الذكر فاستغفروا لذنوبهم وانظر الى روعه (00:07:53) التعبير القراني حينما جاءت الفاء التي (00:07:57) تشعر بسرعه استغفارهم (00:08:00) عندما يقع منهم ما يقع ذكروا الله فلما (00:08:05) ذكروه استغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب (00:08:10) الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم (00:08:13) يعلمون ايها المسلمون ان ذنوب الخلوات (00:08:18) افسدت كثيرا من القلوب حين اهمل اصحابها (00:08:23) مراقبه الله ونظره اليهم فصارت هذه الذنوب (00:08:28) مع الاصرار عليها (00:08:30) سببا في فقد لذه الطاعات وقحط العين وقسوه (00:08:35) القلب والكسل عن الطاعات الظاهره والباطنه (00:08:40) ومن قرا كلام العلماء عنها في قديم الزمان (00:08:44) فانه يتساءل ويتعجب في الوقت ذاته كم كم (00:08:50) كانت نسبه المعاصي التي يخلو بها العبد في (00:08:54) زمانهم بالنسبه الى زماننا وماذا سيقولون (00:08:59) لو ادر تركوا هذا الزمان الذي اصبح (00:09:03) الانسان فيه اذا اغلق الباب على نفسه صار (00:09:08) منفتحا على العالم يقول ابن الجوزي رحمه (00:09:12) الله (00:09:13) متحدثا متحدثا بتالق عن هذا المعنى فيقول (00:09:19) ورايت اقواما من المنتسبين الى العلم (00:09:24) اهملوا نظر الحق عز وجل اليهم في الخلوات (00:09:28) فمحى محاسن ذ في الجلوات فكانوا موجودين (00:09:33) كالمعدوم لا حلاوه لرؤيتهم ولا قلب يحن (00:09:38) الى لقائهم فال الله في مراقبه الحق (00:09:43) سبحانه فان ميزان عدله تبين فيه الذره (00:09:48) وجزاه مرصد للمخطئ ولو بعد حين وربما ظن (00:09:54) الغافل والمغرور انه العفو وانما هو (00:09:58) الامهال (00:10:24) وربما ظن (00:10:25) المغرور انه العفو وانما هو امهال فلذ (00:10:32) عواقب سيئه فاياكم والاغترار بحلمه وكرمه (00:10:37) فكم استدرج وكونوا على مراقبه الخطايا (00:10:42) مجتهدين في محوها وما شيء ينفع (00:10:46) كالتمر مع الحميه عن (00:10:49) الخطايا ولقد قال بعض المراقبين لربهم (00:10:53) سبحانه قدرت على لذه ولم تكن بكبيره من (00:10:58) الكبائر فناز عتني نفسي فناز عتني نفسي (00:11:04) اليها اعتمادا على انها من الصغائر وعظم (00:11:08) فضل الله تعالى وكرمه فقلت لنفسي ان غلبت (00:11:14) هذه فانت انت واذا اتيت هذه فمن انت (00:11:20) وذكرتها حاله اقوام كانوا يفسحون لانفسهم (00:11:25) في المسامحه كيف انطوت اذكار (00:11:29) وتمكنت عقوبه الاعراض عنهم منهم فرعوت (00:11:34) ورجعت نفسه عما همت به ايها الاخوه كم من (00:11:39) مؤمن بالله عز وجل يحترمه عند (00:11:44) الخلوات يترك ما يشتهي حذرا من عقابه او (00:11:49) رجاء لثوابه او اجلالا له فيكون بذلك كانه (00:11:55) طرح عودا هنديا على مجمر فيفوح (00:12:00) يستنشقه الخلائق ولا يدرون اينه وعلى قدر (00:12:06) المجاهده في ترك ما يهوى تقوى محبته وعلى (00:12:11) مقدار زياده دفع ذلك المحبوب المتروك يزيد (00:12:15) الطيب ويتفاوت تفاوت العود فترى عيون (00:12:20) الخلق تعظم هذا الشخص والسنتهم تمدحه ولا (00:12:25) يعرفون لما ولا يقدرون على وصفه لبعدهم عن (00:12:30) حقيقه معرفته وعلى عكس هذا وما زال الكلام (00:12:35) ابن الجوزي رحمه (00:12:37) الله وعلى عكس هذا من هاب الخلق ولم يحترم (00:12:42) خلوته بالحق سبحانه فانه على قدر مبارزته (00:12:47) بالذنوب وعلى مقادير تلك الذنوب تفوح منه (00:12:52) رائحه الكراهه فتم قطه القلوب فان قل (00:12:56) مقدار ما جنى قل ذكر سنه له بالخير بقي (00:13:02) مجرد وبقي مجرد تعظيمه وان كثر كان قصار (00:13:07) الامر سكوت الناس عنه لا يمدحونه ولا (00:13:11) يذمونه ورب خال بذنب كان سبب وقوعه في هوه (00:13:18) شقوه في عيش الدنيا والاخره وكانه قيل له (00:13:23) ابقى بما اثرت فيبقى ابدا في التخبيط (00:13:27) فانظروا اخواني الى المعاصي كيف اثرت (00:13:32) وعثرت ورضي الله عن ابي الدرداء اذ يقول (00:13:36) ان العبد ليخلو بمعصيه الله فيلقي الله (00:13:41) بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر (00:13:44) يختب ابن الجوزي رحمه الله يختم ابن (00:13:48) الجوزي رحمه الله موعظته هذه فيقول فتلم (00:13:52) حوا ما سطرته واعرفوا ما ذكرته ولا تهملوا (00:13:57) خلوات ولا سرائر (00:14:00) فانما الاعمال بالنيه والجزاء على قدر (00:14:04) الاخلاص انتهى كلامه رحمه الله وبه تنتهي (00:14:09) هذه الخطبه بارك الله لي ولكم في القران (00:14:12) العظيم ونفعني (00:14:14) واياكم ونفعني واياكم ونفعني واياكم بما (00:14:19) فيه من الايات والذكر الحكيم اقول ما (00:14:22) تسمعون واستغفر الله العظيم لي ولكم (00:14:26) ولسائر المسلمين والمسلمات من كل ذنب (00:14:29) استغفروه استغفروه انه هو الغفور الرحيم (00:14:34) فان الاقبال العالمي ونحن جزء من هذا (00:14:38) العالم على الشبكه العالميه الانترنت (00:14:42) بمختلف صفحاته (00:14:44) ومواقعه جعل البصر على حافه الخطر فكثرت (00:14:50) شكوى الصالحين فضلا عن غيرهم عن تفلت (00:14:54) النظر عن تفلت النظر وانسيا الى الحرام (00:15:00) يتحدثون حديث المكتو بنار تقليب تلك (00:15:04) الصفحات (00:15:05) والمواقع كم شكى عدد من الشباب من الشباب (00:15:09) الطيب كم شكوا من فقد لذه العباده التي (00:15:13) كانوا (00:15:14) يجدونها وكم حرموا من قيام ليل كانوا (00:15:19) يرونه جنه جنه قلوبهم في هذه الحياه (00:15:24) المنقص كم من شاب نسي ما يحفظ من كتاب (00:15:29) الله تعالى بسب بسبب هذا النظر وكم وكم (00:15:34) فتحت لهم هذه المعصيه ابوابا اخرى من (00:15:39) المعاصي وكم هوت قلوب بسبب هذه المناظر من (00:15:44) علياء التالق الايماني الى درك بل دركات (00:15:50) من الهم والغم كم ابعدتهم تلك المناظر (00:15:55) والنظرات عن مجالس الاخيار لشعورهم بتانيب (00:16:00) داخلي وتناقض بين الظاهر والباطن فقاده (00:16:05) هذا الانقطاع الى الارتباط بصداقات جديده (00:16:10) حببت لهم المنكر او قربتم له وانسته مجالس (00:16:15) الذكر والعبر والعضات ان من المهم يا عباد (00:16:19) الله ان يتدارك الانسان نفسه اذا شعر اذا (00:16:24) شعر انه وضع نفسه على هذا الطريق قبل ان (00:16:28) يت تارك نفسه قبل ان يصطدم بجدار الموت او (00:16:34) يستمر حجب قلبه والعياذ بالله ومن اعظم (00:16:39) الامور المعينه على تدارك هذا الامر ان (00:16:43) يستشعر العبد مراقبه الله له وان يتخيل (00:16:47) نفسه لو دخل عليه رجل من كرام عشيرته وراه (00:16:52) على معصيه ما ما حاله الله اولى بهذا (00:16:57) الحياه ولي ر وليحذر ان يكون له نصيب من (00:17:02) قول الله تعالى يستخفون من الناس ولا (00:17:06) يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا (00:17:11) يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا (00:17:17) ومن ذلك ايضا ان يتذكر الانسان ثمره الخوف (00:17:22) من الله في الخلوات فان ذلك يورث عز (00:17:26) الدنيا والاخره قال تعالى واما من خاف (00:17:31) مقام ربه وننهى النفس عن الهوى فان الجنه (00:17:37) هي الماوى بل ليست جنه واحده بل هي جنتان (00:17:43) ولمن خاف مقام ربه جنتان نسال الله الكريم (00:17:48) من فضله ثالثا البعد بل الحذر من الاقتراب (00:17:53) من كل ما يمهد السبيل للنظر الحرام واغلاق (00:17:58) الباب مب كرا ولذا جاء التعبير القراني في (00:18:03) النهي عن الزنا بقوله ولا تقربوا الزنا (00:18:07) ولم يقل ولا تزنوا لان الزنا غالبا ما (00:18:11) تصحبه مقدمات ومن اخطرها امثال هذه (00:18:16) المواقع الفاجره رابعا التفكر فيما يفوت (00:18:21) المطلق (00:18:22) لبصره ما يفوته من بركات واثار على القلب (00:18:27) والتي لو لم يكن منها الا ضعف او فقد (00:18:31) التلذذ بالعباده التي شكى منها كثيرون (00:18:36) والله لو لم يكن في اطلاق النظر الا فوات (00:18:41) لذه الا فوات لذه العباده لكفى بها حسره (00:18:46) لكفى بها حسره ولا عجب فان اعظم عذاب (00:18:51) الروح انغماسها (00:18:53) وتجسدها في اعماق البدن واشتغالها بملاذ (00:18:58) وانق طاع عن ملاحظه ما خلق له وهيئت له (00:19:03) لكن سكر الشهوات يحجبها عن مطالعه هذا (00:19:07) الالم والعذاب فاذا صحت فاذا صحت من سكرها (00:19:12) وافاقت من غمرتها اقبلت عليها جيوش (00:19:16) الحسرات من كل جانب (00:19:19) فحينئذ يتقطع قلبه حسرات على ما فاته من (00:19:24) كرامه الله وقربه والانس به اللهم زهدنا (00:19:29) اللهم زهدنا في معاصيك اللهم زهدنا في (00:19:34) معاصيك اللهم حبب الينا الايمان وزينه في (00:19:37) قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان (00:19:41) واجعلنا من الراشدين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *